http://
مرّني طيفـك ..
! وطيفـك صاحبي مـدري عـدوّي
جايبٍ صوتك ..
.. و صوتك سكة الذكرى الحزينة
قال أنا جوّي تكدّر ..
قلت : ماهو كثر جوّي
قال : فرقانا غبينة ..
! قلت : وأكثر من غبينةقال : أنا بموت من غيبتك
قلي ويش أسوّي ؟
قلت : أنا أبغى الموت في غيبتك
قلي بس وينه ؟
قبل ترحل ..
كنت أقول بيسرح أيام ويضوّي
(مثل ماعودني إليا اشتقت له (جابه حنينه
! بس هالمرة (ثمان شهور) وضلوعي تدّوي
كل يوم أشتاق لك ..
يلعن أبو الشوق و سنينهكل ماعشمت قلبي .. قال ياضلوعي تقوّي
ورحت أنا وياه نرقب رجعة اللي فاقدينه(نوب أقول إليا رجع (بكون في قمة هدوّي
(! و نوب أقول إلا (أبزعل وأتلى مابيني وبينهكل يوم أجلس على جال البحر وأقول : توّي
: لا سألني
مافقدت الحلم في لمسة يدينه ؟! مادريت إن البحر ماقال لأمواجه تروّي
! و مادريت إن الغرق هو حجّة غياب السفينة.. مادريت .. أو مابغيت أدري
ولا أدري وش بسوّي
لو رجعت ..
.. و شفت طيفك في الممرات الحزينةوين أبنسى .. وإنت طيفك صاحبي مدري عدوي
! (ما رضى يترك لغيره (شبر واحد في المدينة
- فهد المساعد
